كنت وسأظل هناك دائماً حيث اللامكان الذي أنتمي، وفي بؤرة زمنية مختلفة تدعي باللازمان.. وقفت مشدوهاً لا أستطيع إستيعاب ما يحدث حولي فوضي عارمة تسود المكان وأناس من كل حدب يتناسلون لا أدري من أين يأتوا.. اتسعت عيناي من الدهشة حينما رأيتها لم تكن طيفاً ولم يكن عقلي الباطن يصورها لي ولكنها كانت هي بذاتها.. كيف أتوه عن تفاصيل وجهها الذي لطالما تأملته هائماً به كيف أتوه عن أصغر تفاصيلها التي لم تكن هي تلتفت إليها؛ نعم لقد كانت هي.. ولدهشتي الشديدة حينما تلاقت أعيننا ولم تتعرف عليِّ هل أخطأت !؟ هل خُيل لي أنها هي!؟ لا أدري ولكنها تابعت سيرها للعدم كما ظهرت منه..
يا إلهي !! كيف لم تتوقف، وكيف لم يسعفها عقلها علي تذكري !؟ لقد كنت الماضِ والحاضر والمستقبل.. كنت أنتمي لكلماتها، ودائما ما كنت أجدني بين طيات مفكراتها.. حينما كنت أبحث عن مكاني منها كنت أجده بسهولة جداً بين كل حرف تسطره...
الآن وقد أدركت أنها عادت لحالتها ولم تعد تتذكرني عدت مشرداً لا حروف تضمني، ولا كلمات تشملني، ولا روايات تحملني معها.. الآن فقد أدركت حجم التشرد الذي سألاقيه، كيف لم أدرك منذ البداية أنني مجرد حالة من تلك الحالات التي تتلبسها!!؟ وكيف لم يسعفني عقلي ليذكرني بأنه لم يعد هناك متسع في مفكرتها ليشملني..
وعدت أجر يأسي إلي حيث اللامكان الذي لم يعد لدي سواه، وحيث اللازمان الذي لم أدري يوماً كنه..
يا إلهي !! كيف لم تتوقف، وكيف لم يسعفها عقلها علي تذكري !؟ لقد كنت الماضِ والحاضر والمستقبل.. كنت أنتمي لكلماتها، ودائما ما كنت أجدني بين طيات مفكراتها.. حينما كنت أبحث عن مكاني منها كنت أجده بسهولة جداً بين كل حرف تسطره...
الآن وقد أدركت أنها عادت لحالتها ولم تعد تتذكرني عدت مشرداً لا حروف تضمني، ولا كلمات تشملني، ولا روايات تحملني معها.. الآن فقد أدركت حجم التشرد الذي سألاقيه، كيف لم أدرك منذ البداية أنني مجرد حالة من تلك الحالات التي تتلبسها!!؟ وكيف لم يسعفني عقلي ليذكرني بأنه لم يعد هناك متسع في مفكرتها ليشملني..
وعدت أجر يأسي إلي حيث اللامكان الذي لم يعد لدي سواه، وحيث اللازمان الذي لم أدري يوماً كنه..
تعليقات
إرسال تعليق