التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2017

الصدفة والقدر

حينما تتعانق الأعين، وتتشابك النظرات، حينما ينصت القدر للدعاء فتكون إستجابته علي هيئة صدفة تشتمل علي نظرات الدهشة والإعجاب في آن واحد.. حينها فقط تجزم بأن الحياة لا مثيل لها، في تلك اللحظة بالذات تتمني أن تطول اللحظة وتظل الصدفة قائمة لأنك حينها تكون في حالة ذهول تام بما يحدث حولك وكيف ومتي.. ولكن في قرارة نفسك تغمرك سعادة لا تدري من أين أتت.. فقط تتمني لو تحملك الصدفة لما هو أبعد من ذلك، تقودك إلي حيث يتمني قلبك..

الامان والطمأنينه يا الله

ولكن هيهات ها هي وحدتك تتكرر بين وجوه ألفتها ولكنها لا تعني لك شيئا.. كل ما هنالك أنك تتمني لهم حياة سعيده مليئة بفرح دائم.. ولكن هيهات هي ليست بحياتك هو مجرد كابوس سينتهي عما قريب أنت تدرك ذلك ولكن وهل من ظنوا يوماً أنه كابوس استيقظوا حقاً وأستانفوا حياتهم كما كانت..!؟، أعتقد أنهم عاشوا حياتهم بأكملها في ذلك الكابوس علي أمل أن ينتهي.. غريب أنت بين الجميع لا شئ يؤنس وحدتك سوي سماعة أذن ترافقكك حيث تكون، تعلم جيداً ماذا تريد ومتي.. إلهي أعتقد أنك تشعر بقلوبنا وتدرك جيداً ماذا أصابها ومدي الوهن الكامن بها.. أعتقد أيضاً أنك تسمع ندائنا الصامت وتنصت جيداً لكل آنة تخرج علي حين غرة منا.. فأين الاجابة إذن !؟ يا الله إن كل مانبغاه هو الأمان والطمأنينة.. أكثير علينا بضع منهم !؟  أعلم أنك تسمعني جيداً وأدرك أنك الأكثر معرفة بمكنون قلبي فاللهم إجابة يا الله..

حوار زوجة وزوج عن الحب والعمل

_ ولكن هل لي أن أسالك سؤالاً بعيداً عن المنطق !؟ =ومنذ متي وأحاديثك تدور خارج نطاق المنطق ياعزيزتي.. !؟ _حسنا إذن دعني أسال دون فلسفة.. =فلتسألي إذن..  _هل لك أن تجيبني من ذا الذي ينصّبكم أنتم معشر الرجال آلهة للنساء وكأن المرأة بمجرد ما استحوذتم علي وثيقة زواجكم أصبحت بتلك الوثيقة خادمة لكم أو عبدة أشتريتموها بتلك الوثيقة.. !؟ =حقاً !! كيف تفكرين هكذا!؟ أنتِ تعلمي جيداً أني لا أعاملكِ كما تدعين وأنني أساعدك قدر الامكان.. _حقا !! تساعدني.. أعتقد أني أري تلك المساعدة في كونك لا تستطيع حتي تقديم كوب من الشاي حتي المياه تريد من يعطيها لك وأنت جالس لا تفعل شئ.. =ولكني أتعب في عملي كثيراً كي أوفر المال لنا من حقي أستريح في البيت.. _ومن قال أنني أيضا لا أتعب في عملي !؟  =أخبرتك كثيراً أن تتوقفي عن تلك المهنة فنحن لسنا بحاجة للراتب الذي تحصلين عليه.. _ولكنني لا أعمل من أجل المال.. =حسنا سنبدأ إذن بالكلام المعاد ككل مرة.. _إذن توقف عن إثارة جنوني وأفعل ما يأمرك به الدين، أقتدي برسول الله كما تقتدي به في أمور أخري، كنّ نّعم الزوج يارجل ولا تتذمر هكذا في كل مرة أناقشك بها.. =حسناً سأف...

الالم يصيب القلب فجأة

لقد كفرت بكل مبادئها سيدي، لم يعد لديها مذهب تعتنقه.. صارت هكذا منذ طرق الحزن بابها، وذاقت معني الألم.. أعتقد أنها الآن في حالة توحد مع ذاتها ولن تستجيب لأحد.. أنا لا أدري حقاً كيف لفتاة تحمل كل ذلك الجمال وقلبها يحمل كل ذلك الألم، لا أدري حقاً هل الألم مرافق دائماً هؤلاء الذين أنعم الله عليهم بالجمال، وكيف يصيب القلب حزناً كهذا الذي أصابها.. لم تكن هكذا ولا أدري حقاً ماذا حدث، هي بالأمس فقط كانت البسمة لا تفارق شفاهها، لم يتسلل الحزن يوماً لملامح وجهها، ولا أدي كيف ومتي حدث  كل ذلك.. أعتقد أنه نمي بداخلها ولم نكن ندرك ذلك، كانت دائما ما تتحامل علي ذاتها كي تظهر بتلك البسمة ولم نكن لندري يوماً انا أشعر بالاسي حيالها.. كيف لتلك المسكينة أن تستكين هكذا ولا يتحرك فيها سوي قلبها، أعلم جيداً أن حجم الألم بداخلها فاق قدرتها علي الاحتمال.. أرجوك سيدي، أستعطفك بكل ما هو غالي لديك أن تجد لدائها دواءً يشفي قلبها.. أعلم جيداً أنك تفعل ما بوسعك كي تستيقظ فقط ليداعب الضوء جفونها، ولكن أرجوك قم بأي شئ أي شئ يجعلها تفيق..

الانتماء واللازمان

كنت وسأظل هناك دائماً حيث اللامكان الذي أنتمي، وفي بؤرة زمنية مختلفة تدعي باللازمان.. وقفت مشدوهاً لا أستطيع إستيعاب ما يحدث حولي فوضي عارمة تسود المكان وأناس من كل حدب يتناسلون لا أدري من أين يأتوا.. اتسعت عيناي من الدهشة حينما رأيتها لم تكن طيفاً ولم يكن عقلي الباطن يصورها لي ولكنها كانت هي بذاتها.. كيف أتوه عن تفاصيل وجهها الذي لطالما تأملته هائماً به كيف أتوه عن أصغر تفاصيلها التي لم تكن هي تلتفت إليها؛ نعم لقد كانت هي.. ولدهشتي الشديدة حينما تلاقت أعيننا ولم تتعرف عليِّ  هل أخطأت !؟ هل خُيل لي أنها هي!؟ لا أدري ولكنها تابعت سيرها للعدم كما ظهرت منه.. يا إلهي !! كيف لم تتوقف، وكيف لم يسعفها عقلها علي تذكري !؟ لقد كنت الماضِ والحاضر والمستقبل.. كنت أنتمي لكلماتها، ودائما ما كنت أجدني بين طيات مفكراتها.. حينما كنت أبحث عن مكاني منها كنت أجده بسهولة جداً بين كل حرف تسطره... الآن وقد أدركت أنها عادت لحالتها ولم تعد تتذكرني عدت مشرداً لا حروف تضمني، ولا كلمات تشملني، ولا روايات تحملني معها.. الآن فقد أدركت حجم التشرد الذي سألاقيه، كيف لم أدرك منذ البداية أنني مجرد حالة من تلك الحال...