حينما تتعانق الأعين، وتتشابك النظرات، حينما ينصت القدر للدعاء فتكون إستجابته علي هيئة صدفة تشتمل علي نظرات الدهشة والإعجاب في آن واحد.. حينها فقط تجزم بأن الحياة لا مثيل لها، في تلك اللحظة بالذات تتمني أن تطول اللحظة وتظل الصدفة قائمة لأنك حينها تكون في حالة ذهول تام بما يحدث حولك وكيف ومتي.. ولكن في قرارة نفسك تغمرك سعادة لا تدري من أين أتت.. فقط تتمني لو تحملك الصدفة لما هو أبعد من ذلك، تقودك إلي حيث يتمني قلبك..
ولكن هيهات ها هي وحدتك تتكرر بين وجوه ألفتها ولكنها لا تعني لك شيئا.. كل ما هنالك أنك تتمني لهم حياة سعيده مليئة بفرح دائم.. ولكن هيهات هي ليست بحياتك هو مجرد كابوس سينتهي عما قريب أنت تدرك ذلك ولكن وهل من ظنوا يوماً أنه كابوس استيقظوا حقاً وأستانفوا حياتهم كما كانت..!؟، أعتقد أنهم عاشوا حياتهم بأكملها في ذلك الكابوس علي أمل أن ينتهي.. غريب أنت بين الجميع لا شئ يؤنس وحدتك سوي سماعة أذن ترافقكك حيث تكون، تعلم جيداً ماذا تريد ومتي.. إلهي أعتقد أنك تشعر بقلوبنا وتدرك جيداً ماذا أصابها ومدي الوهن الكامن بها.. أعتقد أيضاً أنك تسمع ندائنا الصامت وتنصت جيداً لكل آنة تخرج علي حين غرة منا.. فأين الاجابة إذن !؟ يا الله إن كل مانبغاه هو الأمان والطمأنينة.. أكثير علينا بضع منهم !؟ أعلم أنك تسمعني جيداً وأدرك أنك الأكثر معرفة بمكنون قلبي فاللهم إجابة يا الله..